الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    حوار مع سيادة اللواء سعيد حجازي حاوره لزهر دخان (الجزء الثاني)

    نشرت منذ: شهر واحد

    أولاً سنتكلم عن الأوسمة التي حَصَلْتـُمْ عليها إبان سنوات الخدمة التي كانت …… كم عام ؟
    ثم سنتحدث عن ما تود أن يتدرب عليه البوليس المصري والبوليس الدولي كي يكونا أحسن ….
    ثم سنتكلم عن رسالة منكم على سبيل المثال إلى الأمم المتحدة وأخرى إلى الرئيسين مرسي ومبارك .كما سنتحدث عن حياتكم الخاصة الأسرة والمجتمع ….الكتابات والمذكرات
    ويحق لك إختيار مواضيع للكلام فيها
    وشكراً لسيادتكم…
    مقدمة الأسئلة هذه كانت مُقدمة إلى سيادة اللواء سعيد حجازي . ضيفنا الذي كنا قد نشرنا الجزء الأول من حوارنا معه في الأسبوع الماضي. وفي هذا الأسبوع سنكون سعداء جداً بوضع رأي رجل وطني وخدوم بين أيدي قاريء وطني وخدوم ..
    إجابة سيادته الأولى جاء فيها: أول الأوسمة العالمية التى حصلتُ عليها. هى ولادتى مُسلم مصري .لو أني لم أكن مُسلم مصري. لوددت أن أكون مسلماً مصرياً.
    ثانيا: أنا تربيت تربية عسكرية. فكان والدى عسكرياً وثلاثة أخوه غيري أكبر منى ضباط .
    ثالثاً: منذ نعومة أظافرى وأنا بطلاً رياضياً فى ألعاب القوى فى مسابقات 400 متر 800 متر 1500. متر على مستوى محافظة الشرقية والجمهورية .
    رابعا:ً كنتُ فى مدرسة ثانوية عسكرية تعلمتُ الإنظباط والرمايه.
    خامسا:ً كل ذلك كان فى ميزان قبول ترشيحى بكلية الشرطة المصرية. التى ثقلتنى بالعلم والعسكرية المصرية .وتخرجت ُمنها برتبة ملازم شرطة.في هذه المرحلة ،وأنا صغير السن .حصلتُ على كثير من الميداليات وشهادات التقدير الرياضية والعسكرية.
    بالضبط في المرحلة وأنا صغير السن حتى تخرجى من الكلية.
    ونترك باقى الأحداث الشخصية لحوار أخر.
    أما بالنسبة للتدريب سوف أذكر لك حيث إننى من الصدفة البحتة .أنا مدرب عسكري ورمايه خبير فى ذلك.
    .حيث كان تعينى بالأمن المركزي .وحصلت على فرق تدريبية كثيرة فى التدريب العسكرى والرماية بالطبنجه والسلاح الألى.
    اللواء سعيد حجازي : كنتُ أمرر الطلقة بالمسدس والبندقية الألية من فتحة حلقة صغيرة
    ولآني مثلكم سادتي القراء أحب الأبطال .شاركتُ في تشجيع سيادته :جميل أن يكون المرأ بالفعل بطلاً في الرماية
    وكان سيادة اللواء سعيد حجازي راغباً في تحقيق نصر ما .يكون جديداً فقال: طبعاً الحمد لله كنتُ أمرر الطلقة بالمسدس والبندقية الألية، من فتحة حلقة صغيرة. وهكذا أصبحتُ مدرباً للرمايه فى قطاع التدريب لوزارة الداخلية .وفى مديرية أمن القليوبية ومديرية أمن سوهاج.
    وسألته متى كان هذا هل كان هذا في الثمانينيات وجاء رد سيادته : فى الثمانينيات كنت ُفى الأمن المركزي .خدمتُ فى العمليات الخاصة .وكنا رأس الحربة فى دحر الإرهاب فى تلك الفترة.
    وطمعتُ في معرفة المزيد عن علاقة لواء بوطن فقلتُ :في نظركم هل ستشكركم مصر مدى التاريخ على بطولاتكم. أو أنتم بطل أصغر من أن يقبل التاريخ مكانته الدائمة؟
    سيادة اللواء سعيد حجازي يجيب: أنا المصري .أنا الذي أشكر مصر. على مدى التاريخ. فهي من إحتضنتى وربتنى وعلمتني .التأريخ يذكر الأفذاذ أو الفاشلين .أما الباقين هم الذين يبنى على أكتافهم البلد .فهم حجر الأساس ويتوارى تاريخهم رغم أنهم البنائون. هرم خوفو لم يضع خوفو حجر فيه. ولكن أخذ أسم خوفو ..؟ولكن من الذى بناه؟
    البنائون هم ليسوا أهم من خوفو. فى التأريخ .ولم يذكرهم ولكن بدونهم ماكان خوفو وهرمه. الإسلام بنى على أكتاف المُسلمين .ولكن من له أعظم الذكر” محمد صلى آلله عليه وسلم ” يكفينى فخراً أننى قدمتُ كل ما أستطيع لدينى وبلدى والمصريين.

    وتذكر سيادته أجزاءً مهمة من مقدمة أسئلتي .وتواضع لغرض الإجابة عنها بقوله: أقول لمبارك أن آلله يطيل فى عمرك ليمتحنك. فإما أن تتوب إلى الله قبل موتك. وتعترف بذنوبك. أو تصر على ذنوبك وبعد موتك أما أن يلعنك الاعنون أويترحم عليك المترحمون.
    أقول لمرسى ألعب سياسة فهذا متاح في الدين .سلم بالأمر الواقع. وسوف يذكرك التأريخ أنك من وأدت الفتن بين الشعب المصرى .وساعتها سوف يفرز الشعب المصرى بين ألحق والباطل.
    أما أسرتى فأنا أقبل أيديهم .زوجتي وأولادي وبناتى فهم من نعم ربنا لى.
    وكتب سيادته يقول رفقاَ بالقوارير
    أظن والله أعلم أن الدولة الأمنيه لن تنجح. وعلى مدار التأريخ ثبت فشل الدولة الأمنيه.
    لا يزايد أحد على الجيش والشرطة فى الوطنية .ولكن أنظر إلى السياسية .فإذا نجحت السياسة نجح الوطن والجيش والشرطة والشعب والعكس صحيح.
    ثم أنشد من أشهر منشوراته: أنا المصري تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
    وواصل سيادته ينصح الشعب والأمة بقوله:أنا المصري تعجبت ناس يقولون بنحب مصر وبنحب السيسي بالكلام فقط .وليس بالفعل لو أحسنتم العمل ستحبكم مصر والسيسي أنا المصري تحيا مصر.
    أنا المصري ناس متخلفة تقول إن من عنده دين ليس له بالحكم .هل يترك الحكم للزنادقه .إن السيسي قائد متدين ويحكم مصر. أنا المصري تحيا مصر.

    أنا المصري إلى فعلاً بيحب مصر وشعب مصر ورئيس مصر فعلاً يشتعل عشان يرضى ربنا .ميستناش عشان شعب مصر ورئيس مصر تحيا مصر أنا المصري.
    ….*هذه نهاية هذا الحوار الشيق .الذي نشرناه كاملاً في شكل الجزء الثاني من حوارنا مع سيادة اللواء سعيد حجازي. وسيكون موعنا

    مقالات ذات صله

    الرد