الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    خالد السيد يعلق على قضية الصحفى” جمال خاشقجى”

    نشرت منذ: 4 أسابيع

    كتب محمد جمال عبد القادر 

     

     

     

    صرح المستشار خالد السيد مساعد رئيس حزب مصر الثورة ورئيس لجنة الشؤون القانونية بالحزب في تعليقه على قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي أن النيابة العامة في السعودية تباشر تحقيقاتها مع 18 سعوديا موقوفا. وأن صاحب السمو الملكي الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر توجيهاته الحازمة وشدد على “ضرورة محاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة” .
    وأشاد بالإجراءات المتخذة بأمر وتوجيه من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في إطار التحقيق بالقضية التي أحدثت صدى واسعا في العالم، مشددا على أن المملكة تأسست على مبادئ الشريعة الإسلامية وقيم العدل .
    حيث أثار اختفاء خاشقجي اهتمام المجتمع الدولي والصحف العالمية ، بين توقعات وقراءات تحليلة بعيدة كل البعد عن الحقيقة مجرد تكهنات يحتمل أنها وقعت وهو ما زاد من استياء سيادته من وسائل الاعلام والصحف التي تحاول تدويل القضية وتسييسها على خلاف حقيقتها ، يتوجب الكف عنها وعدم التصريح أو الادلاء بأي تحليل أو اراء طالما القضية قيد التحقيق من قبل النيابة العامة وكل تلك المحاولات والتدخلات في الشأن السعودي لم يعبأ بها القائمين على اجراء التحقيقات اللازمة وكشف غموض اختفاء خاشقجي حيث تعمل النيابة العامة وكافة التشكيلات المختصة والمشتركة بين الجانبين السعودي والتركي على قدم وساق لبيان ملابسات الحادث لتقديم تحقيق شفاف وعلني ، ولكون الاحداث كما تشير التحقيقات الاولية تدور في نطاق القنصلية السعودية باسطنبول يجعل الاختصاص بنظرها والقول الاخير فيها للمحاكم السعودية باعتبار القنصلية أرض تابعة لسيادة المملكة والقضاء يحكم فيها حسب النظام المتبع بعد التحقيقات المطلوبة. وأكد سيادته بحكم تعامله مع القضاء السعودي عن قرب أن القضاء السعودي يحظى بالاستقلالية التامة للتعامل مع تلك المسائل، متعهدا بأن القضية ستتخذ مجراها حسب النظام المتبع في المملكة “بعد استكمال المتطلبات” .
    وتذكيرا للتأكيد على أن الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان هما “الداعمان للمؤسسة العدلية للوقوف في وجه كل من أراد الإساءة للمملكة أو الإضرار بحقوق المواطنين كائنا من كان”، مضيفا أن التوجيهات الملكية في القضية صدرت بناء على اهتمام قيادة المملكة “بمواطنيها كافة وحرصها على سلامتهم ورعايتهم في أي مكان” ، وفي هذا السياق أمر العاهل السعودي بإعفاء كل من المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني، ونائب رئيس الاستخبارات العامة، أحمد عسيري، من منصبيهما .

    وعلى سبيل الاهتمام والوحدة العربية والوقوف مع المملكة قلبا وقالبا اعتبرت القاهرة نتائج التحقيقات الأولية خطوة تؤكد حرص المملكة والتزامها بالتوصل إلى حقيقة هذا الحادث

    مقالات ذات صله

    الرد