الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    الأكْفَاء بين التهميش والإقصاء

    نشرت منذ: شهر واحد

    كتب / هشام صلاح

    إن الأكفاء فى أى مجال أو ميدان هم معدن نفيس و سلعة نادرة يجب على المؤسسات الحفاظ عليها — لكن – وما أصعبها على النفس هذه اللفظة- لكن – 
    لا أعرف لماذا يصر بعض المسؤولين على اغتيال الفكرة والبعد عن جادة الطريق وعرقلة كل ما من شأنه أن يحقق نجاحا أوانجازا قد يقيل العثرة ويعودبالخيروالفائدة على مؤسساتنا وطلابنا ، ظهر ذلك جليا من خلال حركة مديرى ووكلاء الادارات حيث فوجىء المتابعون إما بعدم ترقية الكفاءات ممن يستحقون الترقية إما التنحية الكاملة لأشخاص آخرين شهد لهم الجميع بالكفاءة والإجادة
    كما حدث من إلغاء ندب البعض من منصبه كوكيل ادارة ومازالت أسباب ذلك الأمرغريبة محيرة تشتت العقل وتحير الذهن ،كما حدث بالدقى والهرم وأوسيم
    واستمرار لهذا النهج الغير مفهوم ، وجدنا منذ أيام قلائل بعض مديرى الادارات يصدر قرارات ليس لها ما يبررها سوى استمرار مسلسل تنحية الاكفاء مع الإبقاء على من هم دون ذلك ، ولنا فى شمال الجيزة خير شاهد ودليل
    وإن الباحث المدقق فى الأمرلا يجد تفسيرا لذلك إلا أن يحيل الامر ويرجعه لاسباب عدة لعل أهمها
    – خوف وقلق المسؤول من ظهور شخص أو بزوغ نجم شخص قد يسحب البساط من تحت المسؤول ليظهره فى صورته الحقيقية
    – محاولة فرض الهيمنة الكاملة على جميع المرؤوسين بحيث يدور الجميع فى فلك المسؤول لا يأتمرون إلا بأمره ولا يرون إلا ما يرى
    – تدخل أشخاص وهيئات داخل الجيزة فى الأمر بوساطاتهم لصالح مقربين منهم فنتج عن ذلك تولية من لا يستحق وحرمان من يستحق
    دونما اهتمام أو مراعاة للصالح العام والعمل على الاستفادة من تلك الخبرات التى تم تهميشها أو تنحيتها ،
    وعلى هذا فالمصالح الشخصية والنظرة المحدودة للأمور تؤكد وتبرهن على أن أحوال وأوضاع مؤسساتنا التعليمية لن تنصلح مادامت الأمور تسير وفق الاهواء والمصالح الشخصية والوساطات ، كذلك لا يمكن إغفال خطورة الإصرارعلى تسليم أمور القيادة لمن لا يعى واجباتها ولايفهم متطلباتها،
    فيسلم نفسه لهوى النفس فيكون الفشل حليفه فيورثه لمن حوله فيفشل ويفشل وأخيرا
    نقول : — ليت قومى يعلمون

    اسفل المقال

    مقالات ذات صله

    الرد