الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    المعلمون للدكتور محمد عمر لا نريدك نائبا للوزير

    نشرت منذ: أسبوع واحد

    بقلم / هشام صلاح 

    الدكتورمحمد عمر القيادى الشاب والذى صدرقرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى بتعينه نائبا لوزيرالتربية والتعليم لشؤون المعلمين

    بدأت تولى مهام منصبك ففتحت قضايا شائكة تخص المعلمين وتكلمت فيها بجراءة وشفافية فى حين هرب وراوغ كثيرون أثناء الحديث عنها إلا أنك تكلم وبصراحة حول مشكلات كثيرة باتت حبسة الادراج  كتقليل الاغتراب – وتغير المسمى الوظيفى وكذلك ضم المدة والمشكلة المزمنة للمعلمين من خريجى دبلوم المعلمين والمعلمات وعدم تكليفهم بالوظائف القيادية العليا إلى غير ذلك من ملفات شائكة

    لآجل كل هذا فالمعلمونا يرسلون لك برسالة فحواها

    سيادة النائب لانريدك نائبا للوزير بل نريدك ان تكون نائبا للمعلمين بالوزارة تتحدث فى قضايانا وتنقل صوتنا ونبضنا وأوجاعنا للسيد الوزيروالقيادات ،

    يريدونك أن تتقدمهم للعمل على إصلاح مشاكلهم ومشاكل التعليم وقضاياه فسيسبقوك للفضاء على اسبابهم وسيلتفون حولك ويشدون من أذرك

    يريدون منك أن تنزل إليهم تلتقيهم بمديرياتهم وإداراتهم حتى فى مدارسهم فهم لا يريدونك نائبا  بالوزارة بل نائبا لهم وعنهم بالميدان داخل مؤسساتهم ،

    فكم من قضايا ومشكلات يصعب نقلها أو ايصالها إليك فلا تنتظر أن تصل إليك بل اسع انت لمعرفتها والعمل على حلها هكذا يريد المعلمون أن يكون نائب الوزير نائبا عنهم  وليس نائبا عليهم ن

    فكم من معوقات تصعب عليهم آداء الرسالة وكم من معاناة لهم ولاسرهم تؤرق عليهم حياتهم  وتشتت فكرهم ومن ثم تضيع طاقاتهم — سيادة النائب لانريد تصدير المعوقات وزرع المشكلات إنما نريد ان نرى من يعمل بجد وإخلاص أقول وإخلاص ستجد كل المعلمين خلفك واسمح لى ان أدعوك كما يتمنى المعلمون نائب المعلمين

    ولتكن البداية دكتورمحمد عمراجعل لك فى كل مديرية مكتبا لتلقى شكاوى المعلمين وقضاياهم قضايا لتصلك مباشرة دونما معاناة برحلة سفر او صعوبة لقاء أو اجراءات روتينية

    هذه أمنيات المعلمين والصورة التى يرجونها من نائب الوزيروالذى وبالفعل استطاع فى أكثر من لقاء وحديث أن يشق طريقا إلى قلوبهم وفكرهم بعد ان يئس أكثرهم من ان يروا من يشعرهم بالأمل ويغرس فيهم التفاؤل الحقيقى بالافعال وليس الأقوال

    الدكتور الأمل – محمد عمر -أعتقد أن العرض مغرى فجمع قلوب المعلمين حولك وتوحيد جهودهم خلف جهودك يستحق التفكير الجاد فيه

    فكم من مسئول تولى منصبه وغادره دونما ان يشعر به أحد أو يذكره المعلمون بشىء

    فما أروع العرض الذى يقدمه المعلمون وما أسمى رسالته من أجل وطننا وأبنائنا   بأن تكون وبحق نائبا للمعلمين بالوزارة  لتبدأ معك نهضة تعليمية حقة فنهضة التعليم لن تكون إلا بإصلاح أحوال المعلمين بجميع جوانبها

    فلتجعل  المعلمين أولا واقعا ملموسا واقعا حيا يشعر به كل معلم فى كل مؤسسة وإدارة ومديرية تعليمية هذه رسالتى إليك سيادة نائب الوزير وإن كنت أفضل ان أدعوك نائب المعلمين ونبضهم

    اسفل المقال

    مقالات ذات صله

    الرد