العودة الى الرئيسية

    حوار خاص مع .د “وليد صلاح الدين”

    نشرت منذ: أسبوع واحد

    حوار: هبة مكاوي

     

     

     

    ف ظل ما تعرض له الكاتب والإعلامي والمحاضر الدولي الدكتور وليد صلاح الدين رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الدولية للتعليم والتدريب والاستشارات
    كان لي حوارا معه وصرح لي عن ماحدث معه بالفعل
    وإليكم الحدوتة حاولت إختصارها بقدر المستطاع.
    بداية دعونا نتفق ان العفه هذه الأيام هي موطن التهم والاحداث
    ** بدأت القصة.
    يقول الدكتور وليد ((عندى متدربة (دون ذكر اسم أو اشاره) من إحدى الدول العربية الشقيقه اشتركت في أكثر من دورة تدريبية.
    وفي إحدى المحاضرات.
    قامت بحجز استشارة نفسية لأن عندها حالة من التخبط وعدم الإتزان.
    وطبيعة الاستشارات النفسية كما يعلم الكافه وحفاظا على خصوصيه العملاء (لن أفضحها على الرغم مما فعلت)
    المهم = فوجئت أنها في الواقع لم يكن هدفها الاستشارة النفسية بل أن أسلك طريقا لم ولن اسلكه حتى الممات وبالتي طردتها ومنعتها من التواصل معي مهما حدث.
    وهنا توالت التهديدات منها وان إنتقامها سيكون شديد
    وكل من تعامل معى عن قرب يعرف جيدا اخلاقى وأيضا يعلمون اخلاق وسلوك الطرف الثانى.
    بداية اﻹبتلاء.
    بعد حوالى اسبوعين من هذه الواقعه فوجئت بمجموعة من رجال المباحث (بتوصيه وبموجب محضر شرطه كيدى) يقتحمون القاعه في أثناء المحاضرة بفرع الاكاديمية في الإسكندرية.
    وقاموا باستجوابى كالاتى: –
    = هي الأكاديمية دى مترخصة؟
    – قلت: طبعا مرخصة وقدمت أصل السجل التجارى واصل البطاقة الضريبية (ساريين).
    = طب ايه كل الكتب إلى عليها صورتك دى؟
    – قلت: أنا عندى أكتر من 50 كتاب ومادة علمية من تأليفي (ومودعين بدار الكتب بمحاضر ايداع وترقيم دولي).
    وكأنها جريمة أنى قمت بتاليف وكتابة الكتب التي تعلمتها على يد اساتذتى وعلماء الفكر والتطوير والتنميه وخبرتى في الحياة وخلاصه دراستى في علوم التنميه البشريه.
    وكان الرد كالصاعقة: –
    = اوعى تفتكر أن البدلة وشوية الشعر دول هينفعوك أنت تقريبا كدة مش هتقوم لك قومة تانى.
    = أنت بقى زى إبراهيم الفقى كان نصاب برضو بتاع الفنادق!
    وكأن تنميه وتطوير الانسانيه ومساعدة البشر على النجاح في مجالات اعمالهم جريمه.
    المشكله الكبرى.
    وفي تحقيقات المباحث وتحقيقات النيابه العامه إلتى تمت معى وكانى من مجرمين الحروب الإرهابية ولمدة 4 ساعات كاملة.
    – كلما سئلت جهات التحقيق عن تهمتى: –
    = يكون ردهم: أن الأكاديمية غير تابعة للمجلس الأعلى للجامعات والتعليم العالي والتعليم الفنى والتربيه والتعليم.
    – وكان جوابى: فعلا أننا غير تابعين للمجلس الأعلى للجامعات وغير تابعين لوزاره التعليم العالي والتعليم الفنى وغير تابعين للتربيه والتعليم لأن الأكاديمية الدولية شركة مساهمة مصرية تابعة لوزارة الاستثمار ونشاطها داخل السجل التجارى تنمية وتطوير الموارد البشرية والتدريب المهنى وليس الأكاديمى أو الفنى.
    * وكان ماقلته هباء لأن من كان يحقق لا يعرف في الاساس الفرق بين التعليم الاكاديمى والتدريب المهنى،
    ولكنى في النهاية ادركت أن كلامى لن يقدم أو يؤخر لأن الموقف لم يكن تحقيقا عاديا عادلا أو إجراءات روتينية لها علاقة بالتراخيص.
    * لقد كان انتقاما ومحاولة تدمير وتحطيم.
    وعندما حاول المستشار القانونى للأكاديمية التحاور معها والوصول إلى حل ينهى النزاع طلبت منه مبلغ نصف مليون تعويضا لها. وهذا أيضا ابتزاز لن اقبله.
    فتذكرت الاحداث كلها أمامى وذكرنى الله سبحانه وتعالى بأن سبب ما حدث معى هو ((عفتى)).
    هرعت إلى القرآن الكريم لكى اقرء سورة يوسف فانتهيت منها ونار صدرى قد اصبحت بردا وسلاما واحساسى بالظلم أهون وقدرتى على الصبر وتقبلى لقضاء الله أعظم.
    ما حدث معى تلك الأيام لو توجه إلى جبل لهدمه أو على صخرة صماء لاذابتها.
    والسؤال الذي يطرح نفسه.
    حينما تدعى
    لكي تنشر علمك في البلادالعربيه مثل البحرين والمغرب والكويت وغيرهم من الدول.
    وحينما تدعوك الجامعات المصرية مثل عين شمس والجامعات الدولية كالجامعة والأمريكية والكندية والاكادميات والمدارس الخاصة والأكاديمية البحرية ومدارس المرتديو وغيرها كثير،
    وجميعهم يكرموك.
    الا يشفع لي هذا امام جهات التحقيق؟
    احسب نفسي ولا أذكيها على الله من الناشرين للعلوم في الأرض ومساعدة الناس ولم أضر بأحد يوما ما.
    فهل أنا أستحق هذا؟
    في نهاية كلامى أحب اطمن كل الناس التي سئلت عنى ووقفت بجانبى في محنتى انى الحمد لله بخير وكما تعلمت من أبى الروحى د إبراهيم الفقى.
    وختاما سبب تأخرى في نشر الرد على الاحداث المتلاحقه.
    حتى انظر حولى ﻷرى ما يحدث بعد العاصفه.
    فوجدت من انقلب على عاقبيه وشمت وشتم وتطاول عليا ووجدت من المنافقين ما لا كنت اتخيله ووجدت من اختار أن يعيش في دور البطل على حساب سمعتى.
    ووجدت من هم ارحم الله بين خلقه الواثقون في والعارفين بمكانتى في قلوبهم والمخلصون الذين لن ولم يصدقوا ما حدث وسيتم مقاضاه كل من نشر أخبارا كاذبة لا تمت للحقيقة وحاول التشهير بسمعتى.
    وفي النهايه عندما يجتمع خيط النور مع خيط الظلام كان يجب ان اقف في النور لآتحدث.
    لعل ساعتى قريبه فاتخلص من ذنب أذنبته دون أن أدرى أو كلمه قلتها ﻷحد ازعجته دون أن أدرى.
    فالابتلاء شديد
    بدايته محافظتى على نفسى
    ونهايته صبرا من الله على الابتلاء.)).
    مرفق المستندات الرسمية.
    واخيرًا الموضوع غلق بالنسبة لي ومنتظر رد الإعتبار من قضائنا العادل وعظيمة يا مصر والجاي هيكون أحلي ومهما فعل المتأمرين وسواء شئتم أم ابيتم كنا ولازلنا وسنظل رقم ١ في مصر

    مقالات ذات صله

    الرد