الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    حوار مع اللواء سعيد حجازي حاوره لزهر دخان “الجزء الثالث”

    نشرت منذ: شهر واحد

    كتب لزهر دخان

     

     

     

     

    أهلاً وسهلا ًبكم سيادة اللواء …في هذا الجزء الثالث من حوارنا مع سعيد حجازي “المصري ” الذي ينشر بنشاط في فايس بوك ويختار لنفسه إسم موحد ويُدعو المخلصين إلى الإنتساب إليه أي إلى ” المصري” وربما المصري ليس كله لواءً أو عسكرياً أو من الفئة الأمنية .ولكن لا بد أنه كان في صباه يلعب ألعابا نارية طفولية ويقسم بالله على أن لا يخون الوطن. ولهذا يمكننا أن نشرح له أنه قد كبر وأصبح لواءً مثلاً. ولكن موحد وممثل في شخص اللواء سعيد الرجل الذي أكد أنه يفهم الهم العام .وقال أن هذا الهم هو الأمن العام .الذي من أجله يقول كل مصري ” تمام ” أو بمعنى أصح ” تمام يا فندم”
    في رأي ” المصري” سعيد حجازي فلسطين هي ( عربية وإسلامية ومسيحيه ولن ولم تبقى يهودية أبداً. ما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة. ما صرف من الأموال العربيه والإسلاميه على ملاهيهم. كانت حررت فلسطين. أين أنتم أيها العرب والمسلمين .أتركوا خلافاتكم وأنصروا فلسطين .القدس والمسجد الأقصى الذى بارك الله حوله لاحول ولا قوه إلا بالله .المسجد الأقصى أول القبلتين وثالث الحرمين .مسرى محمد رسول الله. لقد تم تغيير عقيدة الحُكام والملوك العرب .حيث أنهم تحالفوا مع إسرائيل لبيع القضية الفلسطينية. أن الحكام والملوك العرب والمسلمين لم يكتفوا لبيع القضية الفلسطينية فقط بل يعملون على تغيب شعوبهم ويفرضوا عليهم الجهل والفقر وينعمون هم وزبانيتهم بأموالنا. ويريدون تغيير عقيدة الشعوب ليرضوا بالأمر الواقع. وسوف يلعنهم التأريخ ولم يكتفوا بذلك بل وافقوا على تهجير الشعب الفلسطيني .وأصبحوا لاجئيين لا مأوي لهم. بل وافقوا على عدم عودتهم .لكى الله يافلسطين إتقوا الله إن المقاومة الفلسطينية لو تم دعمهم بالسلاح فقط .يستطيعون تحرير فلسطين .فهم لايحتاجون أموال بل يحتاجون لسلاح. ساعدوهم ولا تحبطوهم .أنا المصري رغم سنى الكبير فداء لتحرير فلسطين .ومستعد فى أى وقت للشهادة في سبييل آلله والقضية الفلسطينية .جميع الشعوب العربية والإسلامية المقهورة مستعدة للشهادة في سبييل آلله .والقضية الفلسطينية أيها الحُكام والملوك العرب والمسلمين .إتركوا المجال والواجب لشعوبكم .فنحن لانحتاج لكم ولا لأموالكم ولا جيوشكم .فلسطين عربية وإسلامية ومسيحيه وليست يهودية.)
    وبعدما إنتفض ” المصري” وقال بكل شجاعة .تحيا فلسطين والمقاومة .وأكد أنه أول الجنود .إذا لم يجد لفلسطين جنوداً يقودهم بخبرته العسكرية .إستدار ليبحث عن ما يوجد جوار رئيس مصر من رجال فيهم ” المصري ” قد غاب (رجال حول الرئيس يُخطئون، وبعد حدوث مشكلة يتصرفون بطريقة خاطئة أكثر من الأولى .ثم يُنسب الخطأ للرئيس .إتقوا الله في مصر والمصريين .تحيا مصر وأكبر مثل لذلك السفير معصوم مرزوق أخطأ في حق مصر. وتركوه ثم أخطا وتركوه ثم حصل وتم القبض عليه .بعد أن أصبح بطلاً شعبياً فى نظر بعض المغرضين المحليين والعالميين .معصوم مرزوق رجل خدم مصر ضابط وسفير .وأفنى حياته كلها من أجل مصر والمصريين .ولا كان يرغب إلا أن يخدم البلاد فى أن توجد معارضة حقيقية لمصلحة مصر. لو هؤلاء الرجال حول الرئيس تصرفوا بطرق أخرى صحيحة. ماكان شكل مصر بهذا الموقف المدافع .وقد تكرر ذلك أكثر من مرة مع شفيق وعنان وجنينا أخطاء كاربونية حتى الرجال حول إبن سلمان هم نفس الرجال حول الرئيس تصرفوا بطرق خاطئة مع المعارضة .حتى وصلوا إلى ما أوصلونا إليه معى خاشقجى .ترمب يهدد السعودية جهارا نهارا أين العرب والمسلمين. أتركوا خلافتكم وأنصروا بلادكم وفي النهاية أقول للحكام والملوك العرب والمسلمين إتقوا الله فى شعوبكم وقاتلوهم كافة كما يقاتلوكم كافة)
    هل لديكم ميول للكتابة وهل ترغبون في تربية أحفادكم ليصبحوا كتاباً كبارا
    من هو أفضل أديب بالنسبة لكم تفضلون القراءة له بعد الراحل مصطفى المنفلوطي
    ما رأيك في كتابي النظرات والعبرات للمنفلوطي
    هل ستترشحون قريبا لخوذ إنتخابات ما في مصر من أجل خدمة الشعب والأمة
    ويبقى اللواء سعيد حجازي معارض ليس حزبياً. وليس في صف الإخوان الذين لا يبخل عليهم بالنصيحة .ويخاطبهم من منزل لواء متقاعد ( من أجل مصر على الإخوان أن يسلموا بالأمر الواقع .وعلى السلطة الإستفادة من قوتهم الإقتصادية التى لايستهان بهآ من أجل مصر)
    وواصل سيادة اللواء سيادة الكلام الذي له سيد إسمه مصطفى بلاده مصر قريته منفلوط طينته “صعيدي”
    وعندما قرر سيادة اللواء أن يترك لي حرية طرح الأسئلة عليه قلت له (أنا أفضل أن تجيبني عن أسألتي كي لا نخذل الجمهور الكبير الذي ينتظر أن يعرف المزيد عنكم
    ولك الحق في تجاهل الأسئلة الأمنية .هل لديكم ميول للكتابة .وهل ترغبون في تربية أحفادكم ليصبحوا كتاباً كباراً؟
    من هو أفضل أديب بالنسبة لكم تفضلون القراءة له بعد الراحل مصطفى المنفلوطي؟
    وكان رده جميلاً ممثلاً في قوله (كنت أفضل أن أكون مثل صاحب السيف والقلم .ولكن خدمتى في الشرطة المصرية .لم يسعفنى العمل الشاق فى الشرطة كونى ضابط بها أن أكون صاحب السيف والقلم .ولكن عندما إنتهت خدمتى حاولت أن أكون صاحب السيف والقلم. وقد دفعت أولادى دفعا للقرآه حتى يصبحوا مثقفون ليكملوا مسيرة الكتابة .ولكنهم خذلونى بسبب الماديات التى هى عصب الحياة الآن .فأحدهم أصبح خبيرا إقتصاديا والآخر خبيراً إعلاميا .وأحاول الآن جهد مقدرتى أن أجعل من أحفادى من هو صاحب السيف والقلم .
    وقد بدأت منذ نعومة أظافرى وأنا أقرأ لجميع الأدباء المصريين والعالميين وقد تأثرت أفكاري ومبادئى كثيراً بعملاق الأدب الكبير أستاذى مصطفى لطفي المنفلوطي
    مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، إنفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والإقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. .لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك إستعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات .ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كــُتب في العصر الحديث.
    ووجد المصري أني ” جزائري” أحب أن تستمر أهمية المنفلوطي عندما قلت له(سبق لي وقرأت كل النظرات والعبرات مراراً وتكراراً .وتعلمت من المنفلوطي تقريبا كل ما أراد أن يغرسه في من أحب الكتابة وأراد أن يقرأ ما كتب بعيون أحبائه التلاميذ … فهل كنت مثل
    وواصل سيادة اللواء سيادة الكلام الذي له سيد إسمه مصطفى بلاده مصر قريته منفلوط طينته “صعيدي”( أن المنفلوطي معلم فطرى محترفاً فإذا أردت أن تتعلم الفلسفة والشعر والأدب والأخلاق والسياسة فلن تجد من أعظم من المنفلوطي.
    فعلاً هذه إجابة كافية لنعرف من هو المنفلوطي
    وهو حسب اللواء حجازي (الذى قرأ أمهات الكتب منذ نعومة أظافره فأصبح يسيل الأدب من قلمه)
    أما أنا فقد قال عني اللواء حجازي(لزهر شكراً لك فعلاً لقد جعلت منى كاتباً بالصدفة. وأزلت التراب عن أفكاري
    أطلب ماتريد فقد إنفتح كنز على بابا على بدك تحياتي لك)
    وأعجبتُ مُجدداً باللواء البطل فقلت له( جمال كل شيء شيخوخة. ولهذا أنا أردت أن أعيد لكم أفكاركم بدون أن أبعثرها .أو أتهمها بالغباء .وفعلاً وعلى رأي الشهيد صدام حسين ” لا ينبغي أبداً أن نجبر المعلمين على التقاعد” وأنا كنت وما زلت أقترح أن يتم إجاد مناصب عمل للمتقاعدين الكبار كالوزراء والجنرالات ورؤساء الدول ووزراء الدفاع ..إلخ .مناصب تكون تماما كأنهم لا يزالون في مناصبهم .وهذا كي لا تتأخر الإدارة في أداء عملها بحجة التجديد أو التغيير أو إيجاد فرص عمل للشباب.
    شكرا لسيادتكم على أحدث أرائكم وأقدمها . وإذا سمحتم لنا بطرح سوؤال أخر سنقول لكم هل تتوقعون خلو مصر من الإرهاب بشكل كامل قريباً أو أنكم ترون أنكم تقاومون تنظيمات خطيرة تقف خلفها دول خطيرة وأن هذا يلزمه المزيد من التضحيات الكبيرة كأن تسجن مصر رئيس دولة منتخب وأخر سبق له وربح أكثر من إنتخابات وهل تتوقعون أن يدخل السيسي السجن بتهمة التخابر مع العربية السعودي
    وللأمانة كتب سعيد حجازي هذه الإجابة(الارهاب أكذوبة زرعها الغرب لتشتيتنا وجعلنا فرقاً متناحرة .سن’ وشيعة وسلفيين وإخوان ومعارضة مؤيدون. إن هذه الفتن إكتشفتها الشعوب العربية والإسلامية ولم يكتشفها حتى الآن حكامهم
    .حيث تشعر أن الحكام يعملون ضد شعوبهم ويفرضوا عليهم الجهل والفقر وينعمون هم وزبانيتهم باموالنا إلا مارحم ربى.
    ولا أظن أن للمصري رأي أخر ……إلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله …

    مقالات ذات صله

    الرد