الجانبين
    الجانبين

    قصة شاب بين حب وحيرة “2”

    نشرت منذ: 6 أيام
    كتب: أحمد بساط
     
    بينما هو متجه إلي منزله أخذ قسطا من الراحة على شاطئ البحر وجلس يفكر …..
    ماذا أفعل بهذا الأمر وبينما هو يفكر في هذه الحيرة …..
    سمع صراخ يأتي من إتجاه البحر…..
    فوقف ينظر ما هذا ؟! فوجد فتاة تغرق في مياه البحر …..
    وتصرخ بأعلى صوت اغيثوني وبدون تفكير أسرع متجها إليها وقفز في المياه وأخذ يسبح حتى وصل إلي هذه الفتاة…..
    وقام بإنقاذها وحينما وصل إلي الشاطئ وضع الفتاة علي الرمال ولكن هي بلا انفاس….
    فأرتبك كثيرا ماذا افعل فخطر بباله أن يتصل بالأسعاف ولكن تذكر أن هاتفه قد لاحقتة المياة ولم يعد يعمل ……
    فلم يتردد فحمل الفتاة وأسرع إلي الذهاب إلي المشفى …..
    وعندما علم انها بخير توجه إلي منزله وهو في نفس الحيرة …..
    وبينما هو يصعد إلي منزله وجد أحد أقاربه يصعد هو الآخر إلي منزله فنسى كل شئ بفرحة لقاء هذا الشخص….
    وتوجه إلي المنزل سويا ودار حوار بينهم فسأله هذا الشخص لماذا أرى في عينيك الحزن والحيرة ….؟
    فأجابه أنا قلبي متعلق بفتاة ولا أعلم كيف الوصول إليها ؟
    فقال له هذا أمرا سهل أرسل لي العنوان وانا أرسل أختي لها ….
    ففزع من فرحته وقال له هل هذا صحيح ؟!
    فأجابة نعم صحيح ….
    فأسرع وأتي بقلم وورقة وكتب له العنوان….
    فأخذ منه العنوان وقال له لا تقلق سوف يكون خيراً بإذن الله…..
    وقام بمغادرة المنزل وذهب إلي أخته وأتفق معها علي كل شئ أن تذهب إلي هذه الفتاة وتعرض الأمر عليها….
    فوافقته وقالت له سوف أذهب لها غدا بإذن الله…..
    فذهب هذه الفتاة إلي محل عمل هذه الفتاة وقالت لها صباح الخير…
    فأجابت صباح النور هل يمكنني مساعدتك….؟
    فقالت لها في الحقيقة أنا أريدك في شئ هام جداً يختص بأحد أقاربي….
    فقالت لها من هذا الشخص وما إسمك ….؟
    فأجابت أنا عبير أحد أقارب حاتم …
    فقالت من هو حاتم ….!
    فأجابة عبير حاتم الذي يأتي إليكِ إلي هنا كل يوم وطلب منك الارتباط…
    فأجابة نعم اعتقد اني تذكرته وماذا تريدين ….؟!
    فقالت عبير ما إسمك انتِ عزيزتي…؟
    فأجابة أسمي سلوى …
    فقالت يا سلوى حاتم يريد أن يرتبط بكِ وهو جاد لا يريد منك اي شئ سواء رضاكِ……
    فأجابة سلوى دعيني أفكر في الأمر…
    فقالت سلوى هذا هو رقم هاتفي عندما تحصلين علي إجابة قومي بالتحدث إلي….
    وذهبت عبير إلي المنزل وتحدثت إلي أخيها وقالت له ماذا حدث….
    وقام بالتحدث بالهاتف الي حاتم وقال له علي ما حدث…..
    فذهب حاتم إلي غرفتة وخلد إلي نومه وهو يدعوا الله أن تقبل هذه الفتاة به….
    وعندما أستيقظ ذهب إلي شاطئ البحر وبينما وهو جالس وجد الفتاة التي إنقذها من الغرق …..
    فتوجه لها وقال لها سيدتي هل أصبحتِ بخير …؟
    فأجابت من أنت…؟
    فقال لها أنا الشخص الذي أنقذك من الموت …
    فقالت له انا أأتي كل يوم إلي هنا لكي أراك وأشكرك ولكن لم أجد ولو حتي وجدتك فأنا لا أعلم إسمك أو حتي شكلك…
    فقال لها حمدلله أنك بخير ولكن هناك سؤال ما الذي دفعك إلي النزول إلي البحر وأنتي لا تجيدى السباحة..؟
    فقالت له أنا كنت أريد الأنتحار…..

    ( يتبع )

    مقالات ذات صله

    الرد