منتجي النفط يسعون إلى مواصلة سياستهم العادلة تجاه سعر البرميل اليومي  | الشاهد المصرى
  
    الجانبين
    الجانبين
    العودة الى الرئيسية

    منتجي النفط يسعون إلى مواصلة سياستهم العادلة تجاه سعر البرميل اليومي 

    نشرت منذ: 5 شهور

    كتب لزهر دخان

    النفط الذي كان في العام الماضي رهن إشارة المنتجين .يجر العديد من الدول العربية إلى مواصلة التحالف من أجل مواصلة جني الأرباح من نفس السياسة .التي إنتهجتها أوبك والدول المنتجة للنفط الحليفة للمنظمة . التي قررت وحلفائها تثبيت سقف الإنتاج بموجب إتفاق بدأ من إجتماعات منتدى الطاقة الدولي بالجزائر أواخر 2017م .وإستمر إلى غاية اليوم وسيستمر حتى نهاية العام 2018م .
    العرب ممثلين في وزراء الطاقة و خلال إجتماع اللجنة الوزارية لمراقبة إتفاق خفض إنتاج النفط بين دول منظمة (أوبك) والدول من خارجها . قالوا ما أوضحته وكالة الأنباء الكويتية كونا .وإختصرته وسائل إعلام مختصة فيما يلي( حيث إن الاجتماع التشاوري حضره وزراء النفط والطاقة في السعودية، التي ترأست اللجنة، وسلطنة عمان والجزائر ودولة الكويت، وهم أعضاء اللجنة بالإضافة إلى وزير الطاقة في الإمارات، رئيس مؤتمر (أوبك) في دورته الحالية.)
    هذا هو أهم شيء في الإجتماع رغم أنه يبدو للكثيرين ليس مهما . لآنه من الضروري جدا ًالحضور أولا ًوالموافقة على السياسة ثانياً ثم الإتفاق على تنفيذها الذي يجب أن يليه النجاح في التنفيذ .
    وفي وقت سابق إتفق المنتجون على ما يلي ( خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير 2017 م ) وكانت هذه سياسة منظمة أوبك وروسيا ودول أخرى منتجة للنفط وقد ساهمت الإجراءات النفطية لدول نفطية في في كبح الإمدادات في تقليص المخزونات ودعم أسعار الخام التي تجاوزت 80 دولارا للبرميل أحيانا. وهذا رغم أن المركزي الأمريكي كبنك متظرر كان قد رد على أغلبية خطط أوبك برفع سعر فائدة الدولار. الذي إرتفع سعره دوليا وأصبح يباع بضعف سعره القديم في الأسواق السوداء. وبزائد 20 بالمئة بالنسبة لبعض العملات كالدينار الجزائري الذي يعادل حاليا 10.8 دينار للدولار الواحد.
    ولمراقبة مدى الإلتزام بالاتفاقية إلتقى وزراء النفط من السعودية والإمارات والكويت والجزائر وسلطنة عمان والأخيرة ليست عضوا في أوبك . وكان إجتماعهم يوم السبت في الكويت وهو غير رسمي للجنة الوزارية المشتركة.
    وجاء فيما نشرته كونا الكويتية رغبة المجتمعين في مواصلة تنفيذ سياسة بلدانهم في التعامل مع ألية الإنتاج ونظام الحصص الملتزم به حالياً . كما شددوا على رغبتهم في إحترام السوق والعمل حسب ما تفرضه بشرط الإنتباه إلى ضرورة أن تكون السوق تحت رقابة المنتجين . أي أن سعر البرميل في حاجة إلى مواصلة الدعم ليكون في صالح الدول المنتجة.
    ورغم سياسة الدول المنتجة ما زال من بين أرائها . تغذية الأسواق بالنفط والسعي إلى عدم وجود أي منطقة في العالم تعاني من ندرة في الخام . حسب أخر ما ناقشه وإتفق حوله وزراء الطاقة المتالفين مؤخراً.

    مقالات ذات صله

    الرد