حينما تنتزع الرحمة من قلب الطبيب  استغاثة الى وزير الصحة 

    نشرت منذ: سنة واحدة
    الشاهد

    كتب / هشام صلاح
    ————- 
    نسمع جميعا عن قسم أبقراط والذى يقسم عليه الطبيب عقب تخرجه وقبل مزاولة المهنة حيث يقول : ( إني أقسم باللَّه رب الحياة والموت، وواهب الصحة، وخالق الشفاء وكل علاج، ، وأقسم بأولياء اللَّه من الرجال والنساء جميعاً، وأشهدهم جميعًا على أني أفي بهذه اليمين وهذا الشرط، وأرى أن المعلم لي هذه الصناعة بمنزلة آبائي، وأواسيه في معاشي، وإذا احتاج إلى مال واسيته وواصلته من مالي.)
    هى رسالة كتب حروفها أب مصرى وقد ابتل الخطاب بدموعه التى تنهمر حتى أننى قد شعرت ان حروف الكلمات قد غرقت فى اعمق تلك الدموع
    يحكى الاب قصته توجهت لمستشفى 6أكتوبر لصرف علاج السكر لطفلتى الصغيرة البالغة من العمر خمس سنوات المصاب بالسكر وكم أعانى الألم حتى أن الحياة تسود امام ناظرى وان اراها احيانا حينما تصاب بغيبوبة السكر لذا قرر الاطباء لها جرعة أنسولين تصرف لها وحينما توجهت اليوم الثلاثاء 6/3 لصرف الجرعة المقرر من التامين الصحى رفض الطبيب المعالج الدكتور ( عابد شحاتة ) بعيادة سكر الاطفال بالمستشفى صرف الجرعة بحجه اننى تأخرت عن ميعاد الصرف والمقرر له يوم الاحد 4/3 ويرجع سبب تاخرى لان ابنتى كانت فى حالة اعياء ولا تقوى على الحركة ن ولم تجد توسلاتى للطبيب لصرف الجرعة والذى اصر على ان يكون الصرف يوم الخميس القادم 8/3 ومعنى عدم الصرف تعريض حياة ابنتى للخطرفمن يضمن الاتتعرض طفلتى لنوبة سكر إذا لم تاخذ جرعة الانسولين حيث ان ظروفى تحول دون استكمال العلاج خارج التأمين ، مع يقينى بأن الدولة قد كفلت لكل مصرى العلاج من خلال التامين الصحى
    نداء الى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى
    وإلى معالى الدكتور وزير الصحة
    وإلى السيد الدكتور مدير عيادات التامين الصحى بالجيزة
    ارحموا اطفالنا ومرضانا من اهمال عيادة السكر بمستشفى 6أكتوبر بالدقى حياة أطفال مصر امانة ارحموا معاناة ودموع العشرات ممن لا يجدون الرعاية اللازمة بهذا القسم
    ( مرفق صورة من شكوى الاب الموجوع )

     

     

     

    Content bottom ad

    مقالات ذات صله

    الرد

    Bottom ad